أشار المتحدّث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، إلى أنّ "الخدمات الصحيّة في فنزويلا تواجه ضغوطًا هائلةً، حيث تعمل المرافق بما يفوق طاقتها الاستيعابيّة"، في مواجهة تدفّق الإصابات جرّاء الزّلزالَين المدمّرَين اللذين ضرباها قبل أسبوع.
وحذّر، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، من أنّ "هناك خطرًا متزايدًا من تفشّي الأمراض". وأوضح أنّ تعطّل الخدمات الصحيّة وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب نزوح السّكان، قد يؤدي إلى "تفشّي أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الحصبة والدفتيريا والسّعال الديكي"، لافتًا إلى أنّ هذه العوامل قد تسرّع أيضًا انتشار "أمراض منقولة بالنّواقل وبالمياه"، ولا سيما الحمى الصفراء والملاريا وغيرها.
وكشف ليندماير، أنّ التقييمات الأوّليّة تُظهر اضطرابًا كبيرًا في تقديم الرّعاية ومعالجة المرضى، يتمثّل في اكتظاظ داخل المؤسّسات، وارتفاع قوائم الانتظار للعمليّات الجراحيّة، خصوصًا في جراحة العظام والرّضوض وجراحة الأعصاب، وثغرات في السّلامة البيولوجيّة؛ إضافةً إلى ضغط شديد على العاملين، مركّزًا على أنّ "من بين أبرز الثّغرات انهيار خدمات الطب الشّرعي والمشارح، فضلًا عن عدم كفاية أنظمة تسجيل الضحايا ومتابعة أوضاع المفقودين".
وكانت قد بلغت الحصيلة الأخيرة للزلزالَين، 1719 قتيلًا و5034 جريحًا، وفق رئيس الجمعيّة الوطنيّة الفنزويليّة خورخي رودريغيز. وتشير الأمم المتحدة من جانبها، إلى أنّ نحو 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.























































